وإِنْ قُذِفوا في حَوْمةٍ فكأنَّما … قذفتَ يبيسًا من غضًا بضرامِ كأنّهمُ لم يعرفوا الموتَ جرأةً … عليه ولا واروا فتًى برجامِ فقلْ للذي يَبغي مساماةَ هاشمٍ … وقد فضلوا في الفجر كلَّ مسامِ وفيهمْ شعارُ الدّين يجرى ومنهمُ … كما شاهد الأقوامُ كلُّ همامِ وقد ملكوا الأرضَ العريضةَ كلّها … وقادوا عرانينَ الورَى بخِطامِ عدلتَ بحصباء الثّرى أنجمَ العلا … وسوّيتَ ظلمًا جثّمًا بقيامِ فأينَ ضياءٌ ساطعٌ من ظلامِهِ ؟ … وأين سماءٌ من حضيض رغامِ ؟ فللَّهِ أيّامٌ مضَيْنَ وأنتُمُ … تخوضون فيها الخيلَ لجَّ قتامِ وللخيلِ إمّا بالجسومِ طريحةً … عِثارٌ وإمّا بالصَّعيدِ بهامِ وما إنْ ترى في ذلك ' الحين ' آمرًا … مطاعًا سوى رمحٍ وحدِّ حسامِ