ولمّا أردتُمْ فصلَ ما كانَ مُلبِسًا … ضربتمْ لهامًا في الورى بلهامِ وما زلتُمُ حتَّى أخذتُمْ تُراثَكُم … وأنتمْ كرامٌ من أكفِّ لئامِ وطارَ الذي لا خيرَ فيهِ كأنَّهُ … عُقَيبَ انبلاجِ الصُّبحِ طيفُ مَنامٍ وحقّكمُ في النّاس ما كان خافيًا … ولكنْ تغابٍ دونه وتعامِ وفُزتُمْ به من غيرِ أنْ تَتدنَّسوا … بعارٍ وأنْ تقذوا عليه بذامِ فللّه ما قاسيتمُ من شديدةٍ … وداويتُمُ في اللهِ أيَّ سَقامِ وعرِّضتُمُ أجلادَكمْ في حَفيظةٍ … لكلِّ كُلومٍ صَعْبةٍ وكَلامِ وحمّلتمُ الأعباءَ وهى ثقيلةٌ … وكم من ثقيلٍ فوق ثقلِ سلامِ وإنْ كنتمُ عرّيتمُ من مقامكمْ … زمانًا فكم صُدَّ الضُّحَى بظلامِ فواديكمُ والحمدُ لله مفهقٌ … منَ العزِّ فينا والبحورُ طَوامِ