يفوت مقلده والعذار مرمى يد الشيظمي الطوال … ّيظَميّ الطُّوَالِ كَأنّ الطّرِيدَ إلى ظُلّةٍ … يمد بعلو لفات الجبال ينال المدى قبل رشح العذار … وَمَا سَوْطُ فارِسِهِ غَيرَ هَالِ إذا حركته عروق السياق بين الحضار وبين الثقال … بَينَ الحِضَارِ وَبَينَ الثِّقَالِ مَضَى يَثِبُ الدّوَّ وَثبَ التمَامِ … وينضو المقاديم نضو التوالي مددتم بباعي بعد القصور … وَألحَقتُمُ عَطَلي بِالحَوَالي وَأطْلَعتُمُونيَ فَوْقَ الرّجَاءِ … بَعيدًا ، وَفَوْقَ مَنَالِ اللّيَالي وَأطلَقتُمُ الحَدّ مِنْ مَضْرَبي … وَحَادَثتُمُ قائِمي بالصّقَالِ وأحذيتم قدمي حذوة … منَ المَجدِ غيرَ جَذيمِ القِبالِ رمى الله دولتكم بالثبات … إذا مَا رَمَى غَيرَها بالزّوَالِ