ينوء تحامل ذي ريثة … ويقعد أقعاء غرثان صال وَمَا زَالَ سَاعِدُهُ وَاللَّبَانُ … على جزر من لحوم الرجال ألمْ يَنهَكُمْ رَشُّ شُؤبُوبِهِ … بِوَابِلِ ذي بَرَدٍ وَانْسِجَالِ وَيَحمِكُمُ عَنْ وَرُودِ الحِمَامِ … وَبُدّلْتُ مِمّا يَرُوقُ الحِسَا وَقَوْدُ الجِيَادِ عَلى أنّهَا … تصاهل تحت القنيّ الطوال تُوَقَّعُ يَوْمَ الوَغَى بالنّجيعِ … وَتُنعَلُ بَينَ الفَنَا بالقِلالِ سبقن العجاجة يحملنها … أرَاقِمُ لامِظَةٌ للنّزَالِ عَلَيهِنّ كُلُّ ابنِ أُمّ الطّعَانِ … نَ ، أطرَ القِسِيّ وَبَرْيَ النّبَالِ إذا رِيعَ شَمّرَ للمُحفِظَاتِ … وجر ذيول الحديد المذال تَرَى كُلَّ مُشْتَرِفٍ للعَوَارِ … ضَليع الأضَالعِ سَامي القَذَالِ