البحر:
طويل عليكَ أميرَ المؤمنين سَلامي … وفى يدك الطّلى زمامُ غرامى وأَنتَ الذي لمّا بلغتُ ديارَه … بلغتُ المُنَى عفوًا ونلتُ مَرامي ولم يكُ إِلاّ عليك توكُّلي … ولا كانَ إِلاّ في ذُراك مقامي وحبّك ثاوٍ في سوادِ جوانحى … وأنت صباحى في سوادِ ظلامى ولمّا وردتُ العِدَّ في عزِّك الذي … به الشَّرفُ الأقصى بلَلْتُ أُوامي ولستُ أبالى من امامِ عظيمةٍ … أَمامي بها دونَ الأنامِ إِمامي ومالى التفاتٌ بعد أنْ كنتَ جنّتى … إلى منْ رمانى عامدًا بسهامِ وما شقّت الأوطار إلاّ بلغتها … بكلِّ صهيلٍ تارةً وبغامِ ومحتقرين للدّءوبِ كأنّهمْ … سراعًا إلى القيعانِ فوق نعامِ إذا التفّ منهمْ واحدٌ بقبيلةٍ … فقد لفَّ نبعٌ منهمُ بثمامِ