سيوفُ غوارٍ بيننا وتسلطٍ … كهوفُ قرارٍ بيننا وتمهدِ همُ ورثوا تلك النجابةَ فيهمُ … كما شئتها عن سيدٍ بعد سيدِ حُسدتَ بهمْ لمّا تَناهَى كمالُهمْ … و لا خيرَ فيمن عاش غيرَ محسدِ و كم لهمُ في الملكِ من عبقٍ به … و من مرتقىً عالي البناءِ مشيدِ وتُعرَفُ فيهمْ من شمائلك التي … بَهرتَ بها آثارَ مجدٍ وسؤدُدِ ولم تَرمِ لمّا أنْ رميتَ إلى المنى … بهمْ أَسهمًا إلاّ بسهم مُسدَّدِ فلا زلتَ مكفيًا بهمْ كبلَّ ريبةٍ … ولا زلتَ فيهمْ بالغًا كلَّ مَقْصِدِ وإِنَّك من قومٍ إذا شَهدوا الوغَى … فما شئتَ من عانٍ بها وفتىً ردِ ومن أبيضٍ عندَ الضِّرابِ مُثلَّمٍ … و من أسمرٍ عند الطعان مقصدِ أبَوْا أن يسدُّوا عن عظيمِ أناتِهِ … وأن يُحجموا عن جاحمٍ متوَقِّدِ