وأن يرجعوا إلاّ بشملٍ مجمَّعٍ … جنوه لهمْ من كفَّ شملٍ مبددِ ولم يُرَ فيهمْ والمخاوفُ جمَّةٌ … مولٍ ّ إلى أمنٍ ولا من معردِ ولم يَرْتَوُوا إلاّ بما سالَ بالقَنا … كما يرتوي بالماءِ من عطشٍ صدِ و دمْ أبدًا للمجدِ والحمدِ والندى … تعومُ انغماسًا في بقاءٍ مُخلَّدِ وإن رامَ دهرٌ أنْ يسوءَك صرفُه … فأصغَى بمصلومٍ وعضَّ بأدْرَدِ و لا طلعتْ يومًا على دولةٍ بها … بلغنا بها إلاّ كواكبُ أسعدِ