يسرن على الأكوار شرقًا ومغربًا … و يقطعن فينا كلَّ برٍ ّ وفدفدِ ويُطْربْنَ مَن أَصغَى لهنَّ بسمِعه … كما أطربتْ ذا الخمرِ ألحانُ معبدِ فإنْ غرَّد الشادي بهنَّ تنعُّمًا … تناسيتَ تغريدَ الحَمامِ المغرِّدِ خدمتُكَ كهلًا مُذ ثلاثون حجةً … أروح بما ترضاه مني وأغتدي ولم تكُ منِّي هفوةٌ ما اعتمدتُها … فكيف لما تأتي يدُ المتعمدِ ؟ و ما كان إلا في رضاك تشمري … ولا كان إلاّ في هواك تَجرُّدي تنامُ الدُّجَى عنِّي وأقطعُ عُرضَه … دعاءً بما تَهْوَى بجَفْنٍ مُسَهَّدِ و أعلمُ أني مستجابٌ دعاؤه … لصادقِ إِخلاصِي ومحضِ تَوَدُّدي و كنتَ ملكتَ الرقَ منيَ سالفًا … فخذْ رِبْقَتي عفوًا بملكٍ مُجدَّدِ فأما موالينا بنوك فإنهمْ … علَوْا في سماءٍ للعُلا كلَّ فرقدِ