مَا لِذا الزَّوْرِ مَا يَغبّ مِنَ الرّمْ … طروقًا في مضجع قد اقضا مُهْدِيًا لي مِنْ طيبِ أرْوَاحِ نجدٍ … ما يداوي نكس العليلى المنضا لمْ يَكُنْ غَيرَ خَطْرَةِ البَرْقِ مَا … ما زود عين المشوق الا ومضا قادة الغمض من زرود فلما … زَارَ أنبَى عَنْ مُقلَتيّ الغُمْضَا قد لَبِستُ الخطوبَ سودًا وَبِيضًا … وَقَطَعتُ الزّمانَ طُولًا وَعَرْضَا وَوَرَدْتُ الأمُورَ صَفْوًا وَرَنْقًا … وَرَعَيتُ الآمالَ رَطْبًا وَحَمضَا وَتَلَفّعْتُ رَيْطَةً مِنْ بَياضٍ … إنا راض منها بما ليس يرضى ابرمت لي من صنعة الدهر لا … يسرع فيها إلا المنايا نفضا مَخبرٌ فَاحِمٌ وَلَوْنٌ مُضِيءٌ … من أرى اليوم فاحمًا مبيضا كَمْ مُقَامي تُلْقي عَليّ اللّيَالي … نوبًا لا اطيق منهن نهضا