وإنْ دعا فأجبهُ واحمِ جانبهُ … يا خيرَ منْ دفنتْ في القاعِ أعظمهُ
فكلُّ منْ أنتَ في الدارين ناصرهُ … لمْ تستطعْ محنُ الأيامِ تهضمهُ
عليكَ منْ صلواتِ اللهِ أكملها … يا ماجدًا عمتِ الدارينِ أنعمهُ
يندي عبيرًا ومسكًا صوبُ عارضها … و يبدأُ الذكرَ ذكراها وَ يختمهُ
ما رنحَّ الريحُ أغصانَ الأراكِ وما … حامتْ على أبرقِ الحنانِ حومهُ
و ينثني فيعمُّ الآلَ جانبهُ … بكلِّ عارضِ فضلٍ فاضَ مسجمهُ