وإنْ يقمْ لاستراقِ السمعِ مسترقٌ … فعندهُ صادرُ الأرجاءِ يرجمهُ
إنَّ ابن عبدِ منافٍ من جلالتهِالعدل سيرته والفضل شيمته والرعب يقدمه والنصر يخدمه … شمسُ لأفقِ الهدى والرسلُ أنجمهُسقط بيت ص
أقامَ بالسيفِ نهجَ الحقِّ معتدلًا … سهلَ المقاصدِ يهدي من تيممهُ
و كلما طالَ ركنُ الشركِ منتهيًا … في الزيغِ قامَ رسولُ اللهِ يهدمهُ
سارتْ منَ المسجدِ الأقصى ركائبهُ … يزفهُ مسرجُ الإسرا وملجمهُ
والشوقُ يهتفُ يا جبريلُ زجَّ بهِ … في النورِ ذلكَ مرقاهُ وسلمهُ
و العرشُ يهتزُّ منْ تعظيمهِ طربًا … إذْ شرفَ العرشَ والكرسيَ مقدمهُ
و الحقُّ سبحانهُ في عزِّ عزتهِ … منْ قابِ قوسينِ أوْ أدنى َ يكلمهُ
فكمْ هناكَ منْ فخرٍ ومنْ شرفٍ … لمنْ شديدِ القوى وحيًا يعلمهُ
حتى إذا جاءَ بالتنزيلِ معجزةً … يمحو الشرائعَ والأحكامَ محكمهُ