وقلِّ فضلَ ضجيعيهِ فإنهما … السيدانِ المجيدانِ الرفيعانِ
وثقْ بحبلِ شهيدِ الدارِ تلوهما … شيخُ الكرامةِ عثمانُ بنُ عفانِ
ثمَّ أبلغَ الغايةَ القصوى أبو حسنٍ … وابناهُ أيضًا وعماهُ الكريمانِ
أئمةٌ زينَ اللهُ الوجودَ بهمْ … غرٌّ مهذبةٌ أبناهُغرانِ
لا غروَ إنْ جعلوني منْ تفضلهمْ … سلمانَ بيتهمُ منْ بعدِ سلمانِ
أوْ شرفوا قدرَ مدحي وهو شيمتهمْ … أو بشروني بالحسنى كحسانِ
الحمد لله همْ ركني وهمْ عضدي … و همْ نجاتي وهمْ روحي وريحاني
ياسيدي يارسولَ اللهِ يا أملي … يا موئلي يا ملاذي يومَ تلقاني
هبْني بجاهكَ ما قدمتُ منْ زللٍ … جودًا ورجحْ بفضلٍ منكَ ميزاني
واسمعْ دعائيَ واكشفْ ما يساورني … منَ الخطوبِ ونفسْ كلَّ أحزاني