الصفحة 25424 من 66522

وَفَضَّ خِتامَ السِّرِّ بَيْني وَبَيْنَها … كَلامٌ يُؤَدِّيهِ البَنانُ المُطَرَّفُ

وَنازَعَني شَكْوى الصَّبابَةِ شادِنٌ … مِنَ الغيدِ مَجْدولُ المُوَشَّحِ أَهْيَفُ

بِرابِيَةٍ مَيْثاءَ أَضْحَكَ رَوْضَها … غَمامٌ بَكى مِنْ آخِرِ الَّليْلِ أَوْطَفُ

وَرَكْبٍ على الأَكوارِ غيدٍ مِنَ الكَرى … تَداوَلَهُمْ سَيْرٌ حَثيثٌ وَنَفْنَفُ

تَرى العِتْقَ مِنْهُمْ في وُجوهٍ شَواحِبٍ … يُرَدِّدُ فيها لَحْظَهُ المُتَقَوِّفُ

وَتَخْدي بِهِمْ خُوصٌ تَخايَلُ في البُرى …

ويَثني هَواديها إذا طَمِحَتْ بِها … مِنَ القِدِّ مَلويُّ المرائِرِ محصَفُ

سَرّوا وَفُضولُ الرَّيطِ تَضْرِبُها الصِّبا … إلى أن يَمَسَّ الأرضَ مِنهُنَّ رَفْرَفُ

وعَاتَبَني عَمروٌ على السَّيرِ وَالسُّرى … وَلَم يَدرِ أنّي لِلمَعالي أَطوّفُ

ومَا الصَّقْرُ يَسْتَذْكي الطّوى لَحَظاتِهِ … بِأَصْدَقَ مِنّي نَظْرَةً حينَ يَخْطِفُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت