أُخادِعُ ظَنّي عَنْ أمورِ خَفيَّةٍ … إلى أن أرى تلك العَمايَةِ تُكْشَفُ
وَأَهْزَأُ بِالأَنْوارِ وَالصُّبْحُ طالِعٌ … ولا اهتدي بِالنَّجمِ واللَّيلُ مُسْدِفُ
وَقَولٍ أتاني وَالحوادثُ جِمَّةٌ … وَدونِيَ من ذاتِ الأَراكةِ صَفصَفُ
أَغُضُّ لهُ طَرفي حَياءً مِنَ العُلا … وعَطْفًا عليكُمُ ، والأَواصِرُ تُعْطِفُ
أَعَتبًا وقد سَيَّرْتُ فيكُم مَدائِحًا … كَما خالَطَتْ ماءَ الغَمامَةِ قَرْقَفُ
بَني عَمِّنا لا تَنسِبونا إلى الخَنى … فَلَمْ يَتَرَدَّدْ في كِنانَةَ مُقْرِفُ
أَأَشْتُمُ شَيْخًا لَفَّ عِرْقي بِعِرْقِهِ … مَناسِبُ تَزْكو في قُرَيشٍ وَتَشْرُفُ
وَأَهْجُو رِجالًا في العَشيرَةِ سادَةً … وبي مِن بَقايا الجاهِلِيَّةِ عَجْرَفُ
وَإِنِّي إِذا ما لَجْلَجَ القَوْلُ فاخِرٌ … يُؤَنِّبُ في أَقوالِهِ وَيُعَنَّفُ
أُدافِعُ عن أحْسابِكُمْ بِقَصائِدٍ … غَدا المَجْدُ في أَثنائِها يَتَصَرَّفُ