و بدلَ الغيَّ رشدًا والضلالَ هدى … في الأرضِ والدينَ فردًا بعدَ أديانِ
آياتهُ الغرُّ في التوراةِ بينةٌ … و في زبورٍ وإنجيلٍ وفرقانِ
كمْ أخبرتنا بهِ منْ قبلِ مبعثهِ … فينا بشائرُ أحبارٍ ورهبانِ
متى تجلتْ لناأنوارُ مولدهِ … منَ الحجازِ إلى بصرى وكنعانِ
تتابعتْ منهُ آياتُ الظهورِ فما … خمودُ نارٍ وما شقٌّ بإيوانِ
ومعجزاتٌ بعدِّ الرملِ لوْ كتبتُ … لمْ يحصها ماءُ سيحانٍ وجيجانِ
يا صاحِ إنْ خفتَ في الأيامِ نائبةً … منْ ظالمٍ قاهرٍ أو جورِِ سلطانِ
و لم نجدْ في الورى حرًا لهُ كرمٌ … يرجى نداهُ ولا صفحٌ عنِ الجاني
فلذْ بمنْ سبحَ الحصباءُفي يدهِ … واقصدْ كريمَ السجايا مطلقَ العاني
محمدٍ سيدِ الكونينِ والثقل … ينِ والفريقينِ منْ عجمٍ وعربانِ