فهرس الكتاب

الصفحة 657 من 2135

الإعراب:

قوله:"دعاني": فعل ومفعول، وقوله:"أخي": كلام إضافي فاعله، قوله:"والخيل": مبتدأ، وخبره قوله:"بيني"و"بينه": عطف عليه، والجملة وقعت حالًا، قوله:"فلما دعاني": عطف على دعاني الأول، و"لما": ظرف، وجوابه"لم يجدني"، قوله:"بقعدد": مفعول ثان لقوله:"لم يجدني"والباء فيه زائدة.

الاستشهاد فيه:

في قوله:"بقعدد"حيث دخلت الباء في المفعول الثاني لوجد لتقدم النفي عليه [1] .

الشاهد الثلاثون بعد المائتين [2] ، [3]

فَإِنْ تَنْأَ عَنْهَا حِقْبَةً لَا تُلافِهَا ... فَإِنَّكَ مِمَّا أَحْدَثَتْ بِالْمُجَرِّبِ

أقول: قائله هو امرؤ القيس بن حجر الكندي وهو من قصيدة بائية، وأولها هو قوله:

1 -خَلِيلَيَّ مُرَّا بِي عَلَى أُمِّ جُنْدَبٍ ... لِنَقْضيَ حَاجَاتِ الفُؤَادِ المُعَذَّبِ

2 -فإنكُمَا إنْ تَنْظُرَانِي سَاعَةً ... مِنَ الدَّهرِ تَنْفَعْنِي لدَى أمّ جُنْدَبِ

3 -ألمْ تَرَيَانِي كُلَّمَا جِئتُ طَارِقًا ... وجَدْتُّ بِهَا طَيِّبًا وَإنْ لَمْ تَطَيَّبِ

4 -عَقِيلَةُ أخْدَانٍ لهَا لا دَمِيمَةٌ ... ولا ذاتِ خُلْق إنْ تَأَمَّلْتَ جَانبِ

5 -تَبْصَّرْ خَلِيلي هَلْ تَرَى مِنْ ظَعَائنٍ ... سلَكْنَ ضُحِيًّا بين حَزْمَيْ شَعَبْعَبِ

6 -عَلَوْنَ بأنْطَاكية فوق عِقْمَةٍ ... كجُرْمَةِ نَخْلٍ أو كَجَنَّةِ يثربِ

7 -فعيناكَ غَربَا جَدْوَلٍ بمفَاضَة ... كمَرِّ خَلِيجٍ في صَفيحٍ منصب

8 -ألا ليتَ شِعرِي كيفَ حَادثُ وصْلِهَا ... وكيفَ تظن بالإخَاءِ المغيبِ

9 -أدَامَتْ عَلَى ما بَينَنَا من نَصِيحةٍ ... أميمة أمْ صارتْ لِقَولِ المُحُببِ

10 -فَإنْ تَنْأَ عَنْهَا حِقْبَةً لا تُلافِهَا ... فَإنَّكَ مِمَّا أَحْدَثَتْ بِالمُجَرِّبِ

11 -وقالتْ مَتَى يَبْخَلْ عليكَ ويَعْتلِلْ ... يسُؤْكَ وإنْ يُكشَفْ غَرَامُكَ تُدْرَبِ

(1) ينظر الشاهد رقم (228) .

(2) ابن الناظم (57) ، وأوضح المسالك لابن هشام (1/ 297) .

(3) البيت من بحر الطويل من قصيدة بائية طويلة لامرئ القيس في الغزل ووصف الفرس والصحراء (ديوانه(64) دار صادر)، وبيت الشاهد في تخليص الشواهد (286) ، والدرر (1/ 293) ، والتصريح (1/ 202) ، ورصف المباني (257) ، وشرح الأشموني (1/ 252) ، والهمع (1/ 88) ، وشرح التسهيل لابن مالك (1/ 385) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت