فهرس الكتاب

الصفحة 2008 من 2135

الشاهد الثاني والثمانون بعد المائة والألف [1] ، [2]

أَتَوْا نَارِي فَقُلْتُ مَنُونَ أنتُم؟ ... فَقَالُوا الجنُّ قلتُ عِمُوا ظَلَامَا

أقول: قائله هو جذع بن سنان الغساني على رواية من روى:"عِمُوا صَبَاحًا"، وأما على رواية من روى:"عِمُوا ظَلامًا"فإنه ينسب إلى شمير بن الحارث الضبي، وكذا وقع في رواية الجوهري؛ لأنه رواه: عِمُوا ظَلامًا [3] ، وقال أبو القاسم [4] : إن الناس يغلطون في هذا الشعر فيروونه: عموا صباحًا [5] ، وجعل دليله على ذلك ما رواه عن ابن دريد عن أبي حاتم عن أبي زيد ثم أنشد [6] :

(1) ابن الناظم (292) ، وتوضيح المقاصد (4/ 344) ، وأوضح المسالك (4/ 265) ، وشرح ابن عقيل (4/ 88) .

(2) البيت من بحر الوافر، نسب إلى أكثر من شاعر، وسبب ذلك أن البيت بقافيتين، فمن رواه بقافية: عموا ظلامًا فهو من مقطوعة عدتها خمسة أبيات ذكرها الشارح، وهي منسوبة لشمير (بالتصغير) بن الحارث الضبي، (شاعر جاهلي) ، ومن رواه بقافية (عموا صباحًا) فهو منسوب إلى جذع بن سنان الغساني (شاعر جاهلي قديم) وهو من قصيدة عدتها ستة عشر بيتًا، ذكرها الشارح وهكذا، وأما بيت الشاهد فهو في عدة مراجع نذكر منها الكتاب (2/ 411) ، وشرح أبيات سيبويه (2/ 183) ، والمقتضب (2/ 307) ، والمقرب (1/ 300) ، وشرح شواهد الشافية (295) ، وابن يعيش (4/ 16) ، والأمالي الحاجبية (1/ 462) ، والخصائص (1/ 128) ، والتصريح (2/ 283) ، والخزانة (6/ 167) ، والدرر (6/ 246) .

(3) الصحاح للجوهري مادة:"منن".

(4) الزجاجي عبد الرحمن بن إسحاق النهاوندي الزجاجي، أبو القاسم: شيخ العربية في عصره، توفي في طبرية (من بلاد الشام) (337 هـ / 949 م) ، له كتاب الجمل الكبرى، والإيضاح في علل النحو، والزاهر في اللغة وغيرها. الأعلام (3/ 299) .

(5) النص المذكور في كتاب الجمل في النحو (336، 337) ، تحقيق: علي توفيق الحمد.

(6) انظر الأبيات المذكورة في النوادر لأبي زيد (380) ، مطبعة الشروق، والجمل (337) ، والخزانة (6/ 170) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت