فهرس الكتاب

الصفحة 784 من 2135

شواهد"لا"التي لنفي الجنس

الشاهد السادس بعد الثلاثمائة [1] , [2]

لَو لَم تَكُنْ غطَفَانٌ لا ذُنوبَ لها ... إذًا لَلَامَ ذوو أحْسَابِها عُمَرَا

أقول: قائله هو الفرزدق همام بن غالب، وهو من قصيدة يهجو بها عمر بن هبيرة الفزاري، وأولها هو قوله [3] :

1 -يا أيُّها النابِحُ العَاوي لِشقوته ... إليك أخبِركَ عَما تَجهْلُ الخبرَا

2 -لو لم تكن ... إلى آخره

3 -إن الفَزَاري لَا يَشفيه من قَرَمٍ ... أَطَايبُ العَير حَتَّى ينَهْشَ الذكَرَا

4 -إن الفَزَاري لو يعْمَى فَتُطعمُهُ ... أَيَرَ الحمارِ طَبِيبٌ أَبْرأَ البصَرَا

وهي من البسيط.

1 -قوله:"النابح": من نبح الكلب، و"العاوي": من عوى - بالعين المهملة.

2 -قوله:"غطفان": اسم قبيلة، قال ابن دريد: فعلان من الغطف وهو قلة هدْب العين،

(1) أوضح المسالك لابن هشام (2/ 3) .

(2) البيت من بحر البسيط من قصيدة للفرزدق في ديوانه (1/ 283) تعليق عبد الله الصاوي، يهجو فيها عمرو بن هبيرة وغطفان ويحذرهم من لسانه، والبيت في الديوان (203) بشرح علي فاعور، والخزانة (4/ 30 - 32) ، والتصريح (1/ 237) ، وشرح التسهيل لابن مالك (2/ 59) ، والخصائص (2/ 36) ، والهمع (1/ 147) ، والدرر (1/ 125) .

(3) ليس البيت المذكور أول القصيدة وإنما هو بعد خمسة أبيات منها؛ كما أن الأبيات الثلاثة التي اختارها العيني ليست مرتبة، والشطر الثاني في الديوان هكذا:

.... إلى لام ذوو أحسَابِها عُمَرَا

الديوان (283) تعليق عبد الله الصاوي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت