فهرس الكتاب

الصفحة 1925 من 2135

الإعراب:

قوله:"ومن"الواو للعطف إن تقدمه شيء، ومن شرطية، وقوله:"لم يزل ينقاد"فعل الشرط، ويروى: ومن لا يزل ينقاد، والضمير المستتر في لم يزل اسمه، وينقال: جملة خبره، و"للغي"؛ جار ومجرور يتعلق بينقاد، و"الهوى": عطف عليه، قوله:"سيلفى": جواب الشرط، والضمير المستتر فيه مفعول ناب عن الفاعل، وقوله:"نادمًا": مفعول ثان، والأظهر أن يكون حالًا.

الاستشهاد فيه:

في قوله:"سيلفى"فإنَّها جملة وقعت جزاء الشرط، وقد حذف منها الفاء، والتقدير: فسيلفى، فحذفها للضرورة [1] .

الشاهد التاسع عشر بعد المائة والألف [2] , [3]

فإن يَهْلِكْ أبُو قَابُوسَ يَهْلِكْ ... ربيعُ النَّاسِ والبلدُ الحرامُ

ونأخُذُ بعدَهُ بِذِنَابِ عَيشٍ ... أَجَبِّ الظَّهْرِ ليسَ لَهُ سَنَامُ

أقول: قائله هو النابغة الذبياني، وقد مر الكلام فيه مستوفى في شواهد الصفة المشبهة باسم الفاعل [4] .

و"أبو قابوس": كنية النُّعمان بن الحارث، و"الذناب"بكسر الذال المعجمة؛ عقب كل شيء، وقوله:"أجب الظهر"أي؛ مقطوع السنام كأن سنامه قد جب، أي: قطع من أصله.

الاستشهاد فيه ها هنا:

في قوله:"ونأخذ"فإنَّه يجوز فيه الرفع والنصب والجزم، أما الرفع فعلى الاستئناف، ويكون التقدير: ونحن نأخذ، وأما النصب فبتقدير: أن، وأما الجزم فبالعطف على الجزاء وهو قوله:"يهلك"فافهم [5] .

(1) ينظر الشاهد السابق (1116) من شواهد هذا الكتاب.

(2) ابن الناظم (275) ، وشرح ابن عقيل (4/ 39) .

(3) البيتان من بحر الوافر من مقطوعة عدتها أربعة أبيات للنابغة يخاطب بها النُّعمان، وقد بلغه أنَّه مريض، ديوان النابغة الذبياني (105) ، ط. دار المعارف.

(4) ينظر الشاهد رقم (740) من شواهد هذا الكتاب.

(5) ينظر ابن الناظم (275) ، وشرح التسهيل لابن مالك (4/ 45، 46) ، وذكر أن النصب بعد استكمال الجواب ضعيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت