الإعراب:
[قوله:] [1] "ثلاثة أنفس": كلام إضافي مرفوع على أنه خبر مبتدأ محذوف تقديره: نحن ثلاثة أنفس، وقوله:"ثلاث ذود"بالرفع عطف على ثلاثة أنفس، والتقدير: ولنا ثلاث ذود، قوله:"لقد"اللام للتأكيد، وقد للتحقيق، و"جار الزمان": جملة من الفعل والفاعل، و"على عيالي"في محل النصب على المفعولية.
الاستشهاد فيه:
في قوله:"ثلاثة أنفس"حيث قال: ثلاثة بالتاء، وكان القياس: ثلاث أنفس؛ لأن النفس مؤنث، ولكن لما كثر في كلامهم إطلاق النفس على الشخص صار كأنه قيل: ثلاثة أشخاص، قوله:"وثلاث ذود"كان القياس فيه: ثلاثة من الذود [لأن الذود] [2] اسم جمع، وإنما قياس العدد أن لا يضاف إلى الجمع [3] .
الشاهد الثامن والستون بعد المائة والألف [4] ، [5]
.... ظرفُ عَجُوزٍ فيه ثِنْتَا حَنْظَلِ
أقول: قائله هو جندل بن المثنى، وفي شرح الفصيح قال ابن السيرافي: قالته سلمى الهذلية، وصدره:
كَأَنَّ خُصْيَيْه منَ التَّدَلْدُلِ ...
وقبله [6] :
1 -تِقولُ يَا رَبَّاهُ يَا رَبُّ هَلِ ... أَنْتَ مِنْ هَذَا مُنَجٍ أَحْبُلِي
2 -إمَّا بِتَطْلِيقٍ وإمَّا بِارْحَلِي ... أوَارِمُ فيِ وَجْعَائِهِ بِدُمَّلِ
(1) ما بين المعقوفين زيادة للإيضاح.
(2) ما بين المعقوفين سقط في (ب) .
(3) ينظر الكتاب (3/ 565) ، والشاهدان السابقان (1164، 1165) ، والتصريح (2/ 270) .
(4) ابن الناظم (285) .
(5) البيت من بحر الرجز المشطور، وقد اختلف في قائله، فقيل هو لخطام المجاشعي أو لجندل بن المثنى أو لسلمى الهذلية أو لشماء الهذلية، وانظره في الكتاب (3/ 569، 624) ، والمقتضب (2/ 156) ، وتصحيح الفصيح وشرحه لابن درستويه (462) ، ط. المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، تحقيق محمد بدوي المختون، ورمضان عبد التواب، والخزانة (7/ 400، 404) ، والدرر (4/ 38) ، وشرح أبيات سيبويه (2/ 361) .
(6) انظر الأبيات المذكورة في الخزانة (7/ 400، 404) ، والدرر (4/ 38) ، وفرحة الأديب (158) .