"أعراضه"وهو جمع عَرض بفتح العين المهملة وسكون الراء وفي آخره ضاد معجمة، وهو سفح الجبل وناحيته، قوله:"قعاقع"بقافين وعينين مهملتين، وهو تتابع أصوات الرعد وارتفاعه بالابتداء وخبره مقدما هو قوله:"لأحناء".
الإعراب:
قوله:"طوى": فعل ماض، و"النحز": فاعله، و"الأجراز": عطف عليه، وقوله:"ما في غروضها": في محل النصب على المفعولية، قوله:"فما بقيت"الفاء تصلح للتفسير [1] ، وقوله:"الضلوع": فاعل بقيت، وبطل عمل ما بدخول إلا، وقوله:"الجراشع": صفة للضلوع.
الاستشهاد فيه:
في قوله:"فما بقيت"حيث أنث الفعل على أن المختار كان حذف التاء لوجود الفصل بإلا؛ كذا قاله ابن الناظم [2] ، ولكن التأنيث خاص بالشعر، نص عليه الأخفش، وأنشد على التأنيث:
مَا بَرِئَتْ مِن ريبةٍ وذم ... في حَرْبنَا إِلا بناتُ العَمِّ [3]
وقد حققنا الكلام فيه عن قريب.
الشاهد الخامس والتسعون بعد الثلاثمائة [4] ، [5]
وَلَمَّا أَبَى إلا جِمَاحًا فُؤَادُهُ ... ولم يَسلُ عَنْ لَيلَى بِمَالٍ ولَا أَهْلِ
أقول: ذكر البياسي [6] في شرح الحماسة أن قائل هذا البيت هو دعبل بن علي الخزاعي [7] ، وهو من المحدثين، وليس ممن يحتج بهم، وبعده بيت آخر وهو [8] :
تَسَلَّى بِأُخْرَى غيرها فإذَا التِي .... تَسلَّى بِها تُغْرِي بِلَيلَى ولَا تُسلِي
(1) في (أ) : تفسيرية.
(2) ينظر ابن الناظم (86) .
(3) ينظر الشاهد (389) .
(4) أوضح المسالك (2/ 121) .
(5) البيت من بحر الطويل وهو في النسيب بالغزل العذري، قيل: لدعبل الخزاعي، وقيل: للحسين بن مطر، وقيل: لابن الدمينة، وقيل: لمجنون ليلى، وانظر مراجعه في الدرر (2/ 281) ، وشرح التصريح (1/ 282) ، وسمط اللآلئ (502) ، وأمالي القالي (1/ 2131) ، وتذكرة النحاة (334) ، وشرح ديوان الحماسة للمرزوقي (1292) ، وهمع الهوامع للسيوطي (1/ 161) .
(6) هو جمال الدين يوسف بن محمد بن إبراهيم البياسي (ت 653 هـ) ، ينظر الأعلام (8/ 249) .
(7) البياسي: عاش ما بين (573 - 653 هـ = 1177 - 1255 م) وهو يوسف بن محمد بن إبراهيم الأنصاري البياسي.
انظر الأعلام للزركلي (8/ 249) .
(8) ينظر أمالي القالي (1/ 213) ، وشرح ديوان الحماسة للمرزوقي (1292) .