فهرس الكتاب

الصفحة 387 من 2135

الشاهد الثامن والتسعون [1] , [2]

.... فما لسْتُمَا أَهْلَ الخيَانَة وَالْغَدْرِ

أقول: صدره:

أَلَيس أمِيرِي في الأُمُورِ بأَنْتُمَا ...

وهو من الطويل. والمعنى ظاهر.

الإعراب:

قوله:"أليس أميري"الهمزة فيه للاستفهام على سبيل التقرير، والباء في"بأنتما"زائدة [والتقدير: أليس أنتما أميرين في الأمور، وحذفت النون من أميري تشبيهًا بالإضافة] [3] .

قوله:"فما لستما"ويروى: بما لستما، وكذا رأيته بخط الشيخ أبي حيان [رحمه الله تعالى] [4] ، فما هذه: موصُول حرفي، وتوصل بفعل متصرف غير أمر، وقد وصلت ها هنا بفعل جامد، وهو قوله:"لستما"وهو نادر والتاء في"لستما"هي اسم ليس، قوله:"أهل الخيانة": كلام إضافي منصوب؛ لأنه خبر ليس، قوله:"والغدر"عطف على قوله:"الخيانة".

فإن قيل: أين العائد إلى الموصول الحرفي؟

(1) توضيح المقاصد للمرادي (1/ 204) .

(2) البيت من بحر الطويل، لقائل مجهول، وانظره في الجنى الداني (322) ، وشرح شواهد المغني (717) ، وشرح جمل الزجاجي (2/ 264) ، والتذييل والتكميل (3/ 154) .

(3) ما بين المعقوفين سقط في (أ) .

(4) انظر التذييل والتكميل (3/ 154) ، تحقيق: د. حسن هنداوي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت