[قلت: الغيل بالكسر؛ الأجمة، وموضع الأسد غيل مثل: خيس، ولا تدخله الهاء] [1] ، قوله:"ونمر"بضم النون والميم؛ جمع نمر.
الإعراب:
قوله:"عيائيل أسود": كلام إضافي مبتدأ، [وهو من إضافة الصفة إلى موصوفها على قول ابن السيرافي، وعلى قول ابن الأعرابي تكون الإضافة مثل الإضافة في: دار زيد، وبيت عمرو] [2] ، وقوله:"فيها"مقدمًا خبره، قوله:"ونمر"عطف على: عيائيل.
الاستشهاد فيه:
في قوله: [عيائيل] [3] حيث أبدلت الهمزة من ياء فعاييل، قال ابن هشام: لأن أصله: فعايل؛ لأن عيائيل جمع عيل -بكسر الياء- واحد العيال، والياء زائدة للإشباع [4] .
.... تنقاد الصياريف
أقول: قد مر الكلام فيه مستوفى في شواهد [إعمال المصدر] [6] ، وتمامه:
تنفي يداها الحصى في كل هاجرة ... نفي الدراهيم تنقاد الصياريف [7] .
والاستشهاد فيه:
هاهنا في قوله:"الصياريف"حيث زاد الشاعر ياء قبل الفاء للإشباع [8] .
(1) و (2) و (3) ما بين المعقوفين سقط في (أ) .
(4) أوضح المسالك (4/ 400) ، وقال البغدادي:"على أن أصله: عيائل بهمزة مكسورة، والياء حصلت من إشباع كسرتها لضرورة الشعر كياء الصيارف فلم يعتد بها فصارت الياء بعد الألف في الحكم مجاورة للطرف فهمزت لذلك"شرح شواهد الشافية (376، 377) .
(5) أوضح المسالك (4/ 400) .
(6) ما بين المعقوفين بياض في (أ) .
(7) ينظر الشاهد رقم (713) .
(8) ينظر ما قيل في الشاهد السابق، وينظر معه أوضح المسالك (4/ 400) ، والتصريح (2/ 370) ، والمقتضب (2/ 258) ، والمحتسب (1/ 69) .