فهرس الكتاب

الصفحة 393 من 2135

أبي زيد، ثم قال:"أو": في معنى واو العطف، وفي رواية الصاغاني:"ودمًا"بواو العطف.

5 -و"الصّراح"بكسر الصاد؛ جمع صريح، والصريح: الرجل الخالص النسب، وكل خالص صريح.

الإعراب:

قوله:"نحن"مبتدأ، وخبره:"اللذون صبحوا"وموصوف اللذون محذوف تقديره: نحن القوم اللذون، أو نحن الفرسان اللذون، ومفعول صبحوا محذوف، والتقدير: نحن اللذون صبحوهم في وقت الصباح، فيكون الصباح نصبًا على الظرفية، وكذا قوله:"يوم النخيل"، قوله:"غارة"يحتمل وجهين:

الأول: أن يكون حالًا من الضمير الذي في صبحوا، والتقدير: مغيرين ملحين.

والثاني: أن يكون مفعولًا لأجله، يعني: لأجل الغارة.

قوله:"ملحاحًا": صفة الغارة فيؤول على حسب الوجهين.

الاستشهاد فيه:

في قوله:"اللذون"فإنه أُجري مجرى المذكر السالم؛ حيث رفعه بالواو في حالة الرفع، وهي لغة هذيل، وقيل: لغة بني عقيل [1] .

الشاهد الثاني بعد المائة [2] , [3]

فَمَا آبَاؤُنَا بِأَمَنَّ مِنْهُ ... عَلَينَا اللَّاءِ قَدْ مَهَدُوا الحُجُورا

أقول: قائله هو رجل من بني سليم أنشده الفراء.

وهو من الوافر وفيه العصب والقطف.

قوله:"بأمن منه"وهو أفعل، مَن منَّ عليه منًّا إذا أنعم، والضمير في:"منه"يرجع إلى الممدوح المذكور فيما قبله، قوله:"مَهَدُوا"بتخفيف الهاء للوزن وأصله من تمهيد الأمور، وهو تسويتها

(1) ينظر النوادر (537) ، وأوضح المسالك لابن هشام (101) ، وابن الناظم (32) ، وشرح شواهد المغني للسيوطي (832) .

(2) ابن الناظم (32) ، وتوضيح المقاصد للمرادي (1/ 217) ، وأوضح المسالك لابن هشام (1/ 104) ، وشرح ابن عقيل على الألفية (1/ 145) .

(3) البيت من بحر الوافر لرجل من بني سليم، وهو في الدرر (1/ 213) ، والتصريح (1/ 123) ، والهمع (1/ 83) ، والأشموني (1/ 151) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت