فهرس الكتاب

الصفحة 2127 من 2135

الشاهد السابع والسبعون بعد المائتين والألف [1] ، [2]

يا ابنَ الزبَيرِ طَالما عَصَيكَا

أقول: قائله راجز من حِمير؛ كذا في نوادر أبي زيد [3] ، وتمامه [4] :

وطالما عنَّيتَنَا إليكَا .... لنضرِبَنْ بِسَيفِنَا قفيكَا

وأراد بابن الزبير: عبد اللَّه بن الزبيري - رضي الله عنهما -.

المعنى والإعراب ظاهران.

الاستشهاد فيه:

في قوله:"عصيكا"فإن أصله: عصيت، فأبدل الكاف من التاء؛ لأنها أختها في الهمس، وكان سحيم إذا أنشد شعرًا، قال: أحسنك واللَّه، يريد: أحسنت [5] .

الشاهد الثامن والسبعون بعد المائتين والألف [6] ، [7]

لو شئْتِ قد نقَعَ الفؤَاد بشربَةٍ .... تدَع الصَّوَادِيَ لا يَجُدْنَ غَلِيلًا

أقول: قائله هو جرير بن الخطفي، وهو من قصيدة طويلة من الكامل يهجو بها الفرزدق، وأولها هو قوله [8] :

(1) توضيح المقاصد (6/ 88) .

(2) البيت من بحر الرجز المشطور، قاله راجز من حمير، وقد ذكر الشارح بيتين بعده، وانظر الشاهد في الخزانة (4/ 428) ، وشرح شافية ابن الحاجب (3/ 202) ، وشرح شواهد الشافية (425) ، وشرح شواهد المغني (446) ، والممتع (414) ، والجنى الداني (468) .

(3) انظر النوادر في اللغة لأبي زيد الأنصاري (105) .

(4) ينظر شرح شواهد الشافية (425) .

(5) هذا إبدال لم يذكره سيبويه ولا ابن السكيت في كتابه القلب والإبدال لقلته جدا في بعض لغات العرب، ينظر الممتع (414، 415) ، وشرح شواهد الشافية (424، 425) .

(6) توضيح المقاصد (6/ 96) .

(7) البيت من بحر الكامل، من قصيدة لجرير يهجو بها الفرزدق، ديوانه (364) ، دار صادر، وانظر الشاهد في سر الصناعة (296) ، وابن يعيش (10/ 60) ، والممتع (1/ 177) ، والمنصف (1/ 187) ، والهمع (2/ 66) ، والمقرب (2/ 184) ، وشرح الشافية (1/ 32) ، وشرح شواهد الشافية (53) ، والدرر (5/ 103) .

(8) الديوان (453) ، ط. دار صعب، وكذا في (364) ، ط. دار صادر، ورواية الشاهد هكذا:

لو شئت قد نقع الفؤاد بمشرب ... يدع الحوائم لا يجدن غليلًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت