فهرس الكتاب

الصفحة 938 من 2135

فإنْ عُطِفَتْ عَنِّي أَعنَّةُ أعيُنٍ ...

قوله:"المها"بفتح الميم؛ جمع مهاة وهي البقرة الوحشية [و"الجآذر": جمع جؤذر وهو ولد البقرة الوحشية] [1] .

4 -قوله:"نجادهم"بكسر النون وبالجيم، وهو الأصل والحسب، وكذلك: النجار بضم النون، والنجر بفتح النون وسكون الجيم.

الإعراب:

قوله:"رأين": فعل ماض للجمع المؤنث، و"الغواني": فاعله، و"الشيب": مفعوله، واكتفى بمفعول واحد، لأنه من رؤية [العين] [2] ، قوله:"لاح يعارضي"جملة وقعت حالًا وتقديره: قد لاح بعارضي، لأن الماضي المثبت إذا وقع حالًا لا بد [فيه] [3] من قد ظاهرة أو مقدرة، قوله:"فأعرضن"عطف على قوله:"رأين"، والفاء تصلح أن تكون للسببية، قوله:"عني": يتعلق به، والباء في:"بالخدود"للسببية، أي: بسبب خدودهن النواضر أعرضن عني، لأن الخدود النواضر لا تكون إلا للشبان، والشيب في العارض يكون للشيوخ، والشابة دائمًا تعرض عن الشيخ.

الاستشهاد فيه:

في قوله:"رأين"حيث جمع مع أنه مسند إلى الفاعل الظاهر، والقياس: رأت الغواني [4] .

الشاهد الثاني والتسعون بعد الثلاثمائة [5] ، [6]

أَسْقَى الإِلَهُ عُدُوَاتِ الوَادِي ... وَجَوْفهُ كُل مُلِثٍّ غَادِي

كُلُّ أَجَشٍّ حالكِ السوَادِ

أقول: قائله هو رؤبة بن العجاج،

وهو من الرجز المسدس.

قوله:"عدوات"بضم العين والدال المهملتين؛ جمع عدوة بضم العين وكسرها، قال

(1) و (2) و (3) ما بين المعقوفين سقط في (أ) .

(4) ينظر الشواهد (381 - 385) من هذا الكتاب.

(5) ابن الناظم (84) .

(6) الأبيات من بحر الرجز، وهي لرؤبة في ديوانه (172) ، مجموع أشعار العرب- وليم بن الورد، وهي مرتبة كما هنا، وانظرها في الكتاب لسيبويه (1/ 289) ، والمحتسب (1/ 117) ، وتخليص الشواهد (477) ، والخصائص (2/ 425) ، وشرح أبيات سيبويه (1/ 384) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت