فهرس الكتاب

الصفحة 744 من 2135

وهو من قصيدة [من الكامل] [1] يمدح بها بني أمية ويصفهم بالفضائل والخصائل المحمودة.

ويروى: إن الخلافة والمروءة فيهم، وهي الرواية الصحيحة، والمراد"بالمروءة"الخصال المحمودة التي يكمل المرء بها، وهي في الأصل مصدر مَرُؤ الرَّجل مروءة، ويجوز تخفيفها بالإبدال والإدغام، و"النُّبُوّة": فعولة من النبأ وهو الخبر، والأكثر ترك همزة، و"السادة": جمع سائد؛ كالقادة جمع قائد، و"الذادة": جمع ذائد، و"الأطهار": جمع طُهر، يقال: رجل طُهر مثل رجل عدل للمبالغة، أو جمع طاهر كالأصحاب جمع صاحب، والأول أصح.

الإعراب:

قوله:"النبوة": اسم إن، و"الخلافة": عطف عَلَيهِ، قوله:"فيهم": خبر إن؛ أي: كائنتان فيهم، قوله:"والمكرمات"بالرفع طف على محل النبوة؛ لأنه في الأصل مرفوع على الابتداء وهذا عند من جوز ذلك.

الاستشهاد فيه:

حيث رفع المكرمات عطفًا على محل اسم إن نحو: إن؛ زيدًا في الدار وعمرو، تقديره: [وعمرو] [2] كذلك، ويقال: المكرمات مرفوع على الابتداء، والخبر محذوف، والتقدير: وفيهم المكرمات؛ كما حذف المبتدأ في قوله:"وسادة أطهار"أي: وهم سادة أطهار، فقوله:"سادة": خبر،"وأطهار": صفته.

وقد قيل: إن المكرمات معطوف على المستتر في الظرف، وفيه ضعفى لا يخفى [3] .

الشاهد الحادي والثمانون بعد المائتين [4] ، [5]

فمن يكُ لم يُنْجبْ أَبُوهُ وَأُمُّهُ ... فإن لنا الأمَّ النَّجِيبَةَ والأبُ

أقول: هذا أنشده أبو علي وغيره ولم يعزه إلى أحد.

(1) ما بين المعقوفين سقط في (أ) .

(2) ما بين المعقوفين سقط في (ب) .

(3) قال ابن مالك في مثل هذا الموضع: والذي لا يستغني عن التنبيه رفع المعطوف وهو على ضربين: أحدهما مشترك فيه وهو العطف على الضمير المرفوع بالخبر، والثاني: العطف على معنى الابتداء وهو عند البصريين مخصوص بإن ولكن ومشروط بتمام الجملة قبله، ثم ذكر بيت الشاهد والذي بعده. ينظر شرح التسهيل لابن مالك (1/ 48) .

(4) ابن الناظم (67) ، أوضح المسالك لابن هشام (1/ 353) .

(5) البيت من بحر الطَّويل غير منسوب في مراجعه، وهو في تخليص الشواهد (370) ، والدرر (6/ 179) ، والتصريح (1/ 227) ، والهمع (2/ 144) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت