فهرس الكتاب

الصفحة 822 من 2135

شواهد ظن وأخواتها[1]

الشاهد الخامس والعشرون بعد الثلاثمائة [2] ، [3]

رَأَيْتُ اللهَ أكبَرَ كُل شَيءٍ ... مُحَاوَلَةً وَأكثَرَهُمْ جُنُودًا

أقول: قائله هو خداش [4] بن زهير بن ربيعة بن عمرو بن عامر بن صعصعة بن بكر بن هوازن، وهو من قصيدة دالية، وأولها هو قوله [5] :

1 -فإن المرْءَ لم يخلقْ سِلامًا ... ولَا حجرًا وَلَم يخْلقْ حَدِيدَا

2 -ولكِن عَائِشًا مَا عَاشَ حَتّى ... إذَا مَا كَايَدَ الأيَّام كَيدَا

3 -رَأَيْتُ اللهَ أكبَرَ كُل شَيءٍ ... مُحَاوَلَةً وَأكثَرَهُمْ جُنُودَا

4 -تَقُوهُ أيُّهَا الفِتْيَانُ إِنِّي ... رَأَيْتُ اللهَ قَدْ غَلَبَ الجُدُودَا

5 -فجاءوا عَارِضًا بَرْدًا وَجِئْنَا ... وَقَالُوا لا فِرَارَ وَلَا صُدُودَا

6 -فَعَانَقْنَا الكُمَاةَ وَعَانَقُونَا ... عِنَاقَ النُّمْرِ وَاجَهَتِ الأُسُودَا [6]

(1) في (أ) وأخواته.

(2) ابن الناظم (74) ، وشرح ابن عقيل (2/ 29) .

(3) البيت من بحر الوافر من قصيدة لخداش بن زهير ذكر الشارح بعض أبياتها، وبيت الشاهد بلا نسبة في تخليص الشواهد (425) ، وشرح قطر الندى (17) ، والمقتضب (4/ 97) ، وشرح الأشموني (2/ 19) ، والمعجم المفصل في شواهد النحو الشعرية (208) .

(4) خداش بن زهير العامري، من بني عامر بن صعصعة: شاعر جاهلي، يغلب على شعره الفخر والحماسة، يقال: إن قريشًا قتلت أباه في حرب الفجار، فكان خداش يكثر من هجوها، وقيل: أدرك حنينًا، وشهدها مع المشركين، وزاد بعض مترجميه أنه أسلم بعد ذلك، والصحيح أنه جاهلي، وقال أبو عمرو بن العلاء: خداش أشعر من لبيد، وأبي الناس إلا تقدمة لبيد، الأعلام للزركلي (2/ 302) .

(5) ينظر المستدرك في شعر بني عامر (2/ 158) وما بعدها.

(6) روايته في المستدرك في شعر بني عامر:

فعاركنا الكماة وعاركونا ... عراك النمر عاركت الأسودَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت