الإعراب:
قوله:"وإذا الأمور"إذا: للشرط ها هنا، ولا تدخل إلا على الجملة الفعلية فلذلك تُقَدَّر [1] هَا هُنَا، وإذا تشابهت الأمور حذفت استغناءً عنها بـ"تشابهت"الثاني، و"الأمور": مرفوع بالفعل المحذوف قوله:"وتشابهت"عطف على تعاظمت، قوله:"فهناك"جواب إذا، و"هناك"و"ها هنا": إشارة إلى الزمان؛ كما في قوله تعالى: {هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ} [الأحزاب: 11] .
قوله:"يعترفون"جملة من الفعل والفاعل في محل الرفع على أنه خبر مبتدأ محذوف، أي: أنتم تعترفون، أو هم يعترفون بحسب الفاعل في: يعترفون، قوله:"أين المفزع؟"أين: يستفهم به عن مكان، فالمفزع [2] ، مبتدأ، وأين: خبره.
الاستشهاد فيه:
في قوله:"فهناك"فإنه ها هنا إشارة إلى الزمان، وأصل وضعه في الإشارة إلى المكان [3] .
(1) في (أ) : يقدر.
(2) في (ب) : والمرفوع.
(3) ينظر شرح التسهيل لابن مالك (1/ 251) ، والدرر (1/ 421) .