فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 2135

المحبوس في البيت، و ["الأحوى"] [1] الذي فيه خطتان سوداوان، وأحم المقلتين: أسودهما، و"المقلد"الذي زين بالحلي وقلائد اللؤلؤ.

11 -قوله:"صفراء"يعني: أنها تطلى بالزعفران تتطب به، وصفها بالنعمة وتمكن الحال، والسيراء: الحريرة الصفراء، شبهها بها لصفرة الطب وللين بشرتها ولطافتها، و"الغلواء"ارتفاع الغصن ونماؤه، و"المتأوِّد"المنثني لطوله.

12 -قوله:"والبطن ذو عكن"أي: هي مهفهفة وخميصة البطن، ولو كانت مفاضة عظيمة البطن لم يكن لها عكن, قوله:"تنفحه"أي: تعليه وترفعه، والمقعد الغليظ الأصل في أول نهوده الذي لم يسترخ.

13 -قوله:"محطوطة المتنين"هي التي في متنيها حطان بالحاء المهملة، وهما كالخطين بالخاء المعجمة كما تخط جلود المصاحف إذا زينت بالحديدة، وقال الأصمعي: محطوطة؛ أي: ملساء الظهر غير منقبضة الجلد، و"المحط"بكسر الميم وبالحاء المهملة؛ حديدة يصقل بها الجلد، و"الفاضة": الواسعة البطن العطمة، و"الريا": المتلئة، و"البضة"بالباء الموحدة؛ الناعمة البيضاء، والمتجرد: الجسيم المجرد.

14 -تراءى أي: تعرض نفسها لنا وتتظاهر. و"السجف": الستر المشقوق الوسط.

15 -قوله:"بهج"أي: فرح مسرور.

16 -و"الدمية"بضم الدال: التمثال والصورة و"المرمر": الرخام الأبيض. قوله:"يشاد"أي: يبني ويرفع بالشَدّ وهو الجص، و"القرمد": خزف مضبوخ مثل الآجُر.

17، 18 - و"النصيف": نصف خمار أو نصف ثوب يعتجر به، يصف أنه فاجأها

فسقط نصيفها فسترت وجهها بمعصمها، وهو قوله بمخضب"رخص"، أي ناعم كأن بنانه

أصابعه،"عنم"بالعين المهملة: وهو شجر أحمر الثمر أشبه شيء بالأصابع المخضوبة.

19 -قوله:"العُوّد"بضم العين وتشديد الواو؛ جمع عائد, قوله:"تجلو بقادمتي حمامة أيكة"يعني: إذا ابتسمت كشفت عن أسنان؛ كأنها برد لبياضها وصفائها.

20 -و"القادمتان": الريشتان اللتان في مقدم الجناحين؛ يريد أن في شفتيها لعسًا وحوة وهي سمرة في الشفتين، وهما لطيفتان براقتان، فشبههما بالقادمتين لذلك, قوله:"أسف لثاته"؛ أي: ذُرّ الإثمد على لثاتها، وكذلك كان يفعل أهل الجاهلية يغرزون اللثة بالإبرة ثم يذرون عليها

(1) سقط في (أ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت