فهرس الكتاب

الصفحة 158 من 2135

وهي من الكامل، وأصله في الدائرة: متفاعلن ست مرات [1] وقد دخله الإضمار وهو إسكان الثاني فيصير: متْفاعلن فيرد إلى مستفعلن، وقوله: (لما تزل) مستفعلن مضمر.

1 -قوله:"أمن آل مية رائِح"يخاطب نفسه يقول: أرائح أنت من آل مية أو مغتدي؛ أي: أتروح اليوم أم تغتدي غدًا، وليس هذا شكًّا لكنه كالمستثبت [2] , قوله:"عجلان"من العجلة.

2 -قوله:"أفد"؛ على وزن: فَعِل"بكسر العين" [3] ومعناه قرب ودنا، وفي حديث الأحنف [4] : قد أفد الحج؛ أي: دنا وقته وقرب، ويقال رجل آفد [5] ؛ أي مستعجل، ويروى أزف الترحل، ومعناه: قرب أيضًا، و"الترحل"الرحيل، و"الركاب"الإبل الرواحل واحدها راحلة - ولا واحد لها من لفظها، وقيل: جمع ركوب وهو ما يركب من كل دابة فعول بمعنى مفعول، والركوبة أخص منه، والرحال من الرحل [6] وجمع رحل أيضًا وهو مسكن الرجل ومنزله, قوله:"وكأن قد"أي: وكان قد زالت وذهبت بقرينة لم تزل.

3 -قوله:"زعم الغراب"يعني الغراب نعب فأنذرهم برحيله، وكانوا يتطيرون به، ويسمونه حاتمًا؛ لأنه كان يحتم عندهم بالفراق.

4 -قوله:"مهدد"اسم جارية، ويحتمل أن يريد بها مية، وقد يسمون المرأة في أشعارهم باسمين أو أكثر من ذلك اتساعًا.

5 -و"الغانية"التي غنيت بجمالها عن الحلي, قوله:"لم تقصد"من الإقصاد؛ أي: لم تقتلك حين رمتك فتستريح؛ يقال: رماه فأقصده إذا قتله.

6 -قوله:"غنيت بذلك"، أي: أقامت وعاشت بما أودعتك من حبها.

7 -قوله:"مرنان"مفعال من الرنين، وهو صوت القوس عند الرمي، يريد: رمتك عن ظهر قوس ترن عند الرمي لشدة وترها, قوله:"مصرد"؛ أي منفذ. يقال صرد السهم أصردته أنا إذا أنفذته.

8 -قوله:"شادن"الشادن من أولاد الظبَاء: الذي قد شدن وقوي على المشي، و"المتربب"

(1) ينظر الوافي في العروض والقوافي للتبريزي (78) .

(2) في (أ) : كالمتثبت.

(3) سقط في (ب) .

(4) هو الأحنف بن قيس بن معاوية بن حصين المري يضرب به المثل في الحلم ولد بالبصرة وأدرك النبي ولم يره. الأعلام (1/ 276) .

(5) في (ب) : يقال أفد.

(6) في (أ) : الرحيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت