الوجه السابع: الاشتراك بين السموات والأرض في أن كلا منهما متناهٍ زائل.
الوجه الثامن: الكلامُ جارٍ على مقتضى كلام العرب من الاستعارة.
الوجه التاسع: المقارنة لمناسبة السامعين لا لعقد مقارنة بين حجم السماء والأرض.
الوجه العاشر: هذا من قبيل الأمر نسبي.
الوجه الحادي عشر: هذا من قبيل التصور البديهي.
الوجه الثاني عشر: ذكر الأرقام العلمية قد تجهد ذهن السامع.
الوجه الثالث عشر: أحوال الآخرة تختلف عن أحوال الدنيا.
الوجه الرابع عشر: معنى الآية: أي الكون كله.
الوجه الخامس عشر: لابد من فهم العلاقة بين الأرض والسماء في القرآن الكريم.
الوجه السادس عشر: جنة النصارى في الأرض، وحجمها صغير لا يتسع لدخول جميع النصارى!
الوجه السابع عشر: معنى العرض ما لا ثبات له إلا بالجوهر.
وإليك التفصيل
الوجه الأول: تفسير الآية:
عن ابن عباس قال: الجنة كسبع سموات وسبع أرضين لو وصل بعضها ببعض، وعنه أيضًا: إنَّ لكل واحد من المطيعين جنة بهذه السعة.
قال ابن الجوزي: وإِنَّما وحَّد {الْأَرْضِ} مع جمع {السَّمَاوَاتِ} ؛ لأن الأرض تدل على
الأَرَضِين.
قال الزهري: إنما وصف عرضها، فأما طولها فلا يعلمه إلا اللَّه، وهذا كقوله تعالى: {مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ} (الرحمن: 54) ، فوصف البطانة بأحسن ما يعلم من الزينة، إذ معلوم أن الظواهر تكون أحسن وأتقن من البطائن.
كلمة عرض (في القرآن) يختلف معناها من موضع إلى موضع آخر:
قال الراغب: (العرض) خلاف الطول وأصله أن يقال في الأجسام ثم يستعمل في غيرها كما قال: {فَذُو دُعَاءٍ عَرِيضٍ} (فصلت: 51) ، والعرض خُصَّ بالجانب، وأعرض الشيءُ: بدا عرضه، وعرضت العود على الإناء واعترض الشيء في حلقه: وقف فيه بالعرض، واعترض الفرس في مشيه وفيه عرضيه أي: اعتراض في مشيه من الصعوبة، وعرضت الشيء على البيع وعلى فلان ولفلان نحو: {ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ} (البقرة: 31) ، {وَعُرِضُوا عَلَى رَبِّكَ صَفًّا} (الكهف: 48) ، {إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ} (الأحزاب: 72) ، {وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ} (الأحقاف: 20) .