فَقَد يَجمَعَ اللَهُ الشَتَيتينِ بَعدَما يَظَّنانِ كُلَّ الظَنّ أن لا تَلاقِيا سر بِوادي الطَلَبِ مُستَغيثاً بِلِسانِ الطَربِ رُدوا عَلى لَيالي التَي سَلَفَت لَم أَنسَهُنَّ وَما بِالعَهدِ مِن قِدَمِ ودع طبعك لسفر التوبة وارفق شرعك في طريق الصحبة واجهد راحلتيك لتلحق الرفقة وتهيأ للإحرام قبل الوقفة وانفذ الوية الشوق إلى منى قبل نخلة لعل رسالة الحب تصل من صاحب الكعبة. انتهى انتهى {جامع المواعظ والرقائق، لابن الجوزي} ...