قوله: {وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ} فِي محل نصب على الحال من مفعول: {نَصَرَكُمُ} و {أَذِلَّةٌ} جمع ذليل وهو جمع قلة؛ إشعاراً بقلتهم مع هذه الصفة، و"فعيل"الوصف - قياس جمعه على فعلاء، كظريف وظرفاء، وشريف وشرفاء، غلا أنه تُرِك فِي المضعَّف؛ تخفيفاً ألا ترى إلى ما يؤدي إليه جمع ذليل وخليل على ذُللاء وخُللاء من الثقل؟ انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 5 صـ 514} .
من لطائف الإمام القشيري فِي الآية
{وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (123) }
تذكير ما سَلَفَ من الإنْعَام فتحٌ لباب التملق فِي اقتضاء أمثاله فِي المُسْتَأنَف. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 1 صـ 274}