فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 86955 من 466147

ومضى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نزل بالشعب من أحد من عدوة الوادي إلى الجبل ، فجعل ظهره وعسكره إلى أحد ، وتعبَّأ رسول الله صلى الله عليه وسلم للقتال وهو فِي سبعمائة رجل ، وأمَّر رسول الله صلى الله عليه وسلم على الرماة عبد الله بن جبير والرماة خمسون رجلاً فقال:"انضح عنا الجبل بالنبل لا يأتونا من خلفنا إن كان علينا أو لنا فأنت مكانك لنؤتين من قبلك وظاهر رسول الله صلى الله عليه وسلم بين درعين".

وأخرج ابن جرير عن السدي"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه يوم أحد أشيروا عليّ ما أصنع ؟ فقالوا: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم اخرج إلى هذه الأكلب فقالت الأنصار: يا رسول الله ما غلبنا عدوّ لنا أتانا فِي ديارنا فكيف وأنت فينا. فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن أبي بن سلول ولم يدعه قط قبلها فاستشاره فقال: يا رسول الله اخرج بنا إلى هذه الأكلب ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجبه أن يدخلوا عليه المدينة فيقاتلوا فِي الأزقة ، فأتى النعمان بن مالك الأنصاري فقال: يا رسول الله لا تحرمني الجنة فقال له: بم ؟ قال: بأني أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله ، واني لا أفر من الزحف قال: صدقت. فقتل يؤمئذ."

ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا بدرعه فلبسها ، فلما رأوه وقد لبس السلاح ندموا وقالوا: بئسما صنعنا نشير على رسول الله صلى الله عليه وسلم والوحي يأتيه ، فقاموا واعتذروا إليه وقالوا: اصنع ما رأيت فقال: رأيت القتال وقال رسول صلى الله عليه وسلم: لا ينبغي لنبي أن يلبس لامته فيضعها حتى يقاتل"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت