فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 70031 من 466147

* طليعة الإيمان بالإسلام .. والطاقة الخلاقة الداعمة للدين ورسوله صلى الله عليه وسلم كما كان حال أم المؤمنين خديجة بنت خويلد [68 3 ق هجرية/ 556 620 م] رضي الله عنها .. حتى لقد كان عام وفاتها عام حزن المسلمين ورسول الإسلام ودعوة الإسلام ..

* وطليعة شهداء الإسلام .. كما جسدتها شهادة سمية بنت خياط [7 ق هجرية 615 م] ، أم عمار بن ياسر [57 ق هجرية 37 هجرية/ 567 657 م] ..

* وطليعة المشاركة في العمل العام السياسى منه، والشورى، والفقهى، والدعوى، والأدبى، والاجتماعى. بل والقتالى - كما تجسدت في كوكبة النخبة والصفوة النسائية التي تربت في مدرسة النبوة ..

بعد أن بلغ التحرير الإسلامي للمرأة هذه الآفاق .. أعادت العادات والتقاليد المرأة أو حاولت إعادتها إلى أسر وأغلال منظومة من القيم الغربية عن الروح الإسلامية .. حتى أصبحت المفاخرة والمباهاة بأعراف ترى:

* أن المرأة الكريمة لا يليق بها أن تخرج من مخدعها إلا مرتان: أولاهما: إلى مخدع الزوجية .. وثانيتهما: إلى القبر الذي تُدفن فيه! ..

* فهي عورة، لا يسترها إلا"القبر"!.

ولم أر نعمة شملت كريماً ... كنعمة عورة سُترت بقبر!

وإذا كان الإسلام قد حفظ حياتها من الوأد المادى القتل فإن المجد والمكرمات في تلك العادات هي في موتها!

ومن غاية المجد والمكرمات ... بقاء البنين وموت البنات!

تهوى حياتى وأهوى موتها شفقا ... والموت أكرم نزّال على الحرم!

* وشوراها شؤم يجب اجتنابها .. وإذا حدثت فلمخالفتها، وللحذر من الأخذ بها!.

والأكثر خطورة من هذه الأعراف والعادات والتقاليد، التي سادت أوساطا ملحوظة ومؤثرة في حياتنا الاجتماعية، إبان مرحلة التراجع الحضاري، هي التفسيرات المغلوطة لبعض المرويات الإسلامية بحثاً عن مرجعية إسلامية وغطاء شرعى لقيم التخلف والانحطاط التي سادت عالم المرأة في ذلك التاريخ .. لقد كان الحظ الأوفر في هذا المقام للتفسير الخاطئ الذي ساد وانتشر لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي رواه البخارى ومسلم عن نقص النساء في العقل والدين .. وهو حديث رواه الصحابى الجليل أبو سعيد الخدرى رضي الله عنه فقال:"خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في أضحى أو فِطْر إلى المصلى فمرّ على النساء، فقال:"

-"يا معشر النساء، ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن".

-قلن: وما نقصان ديننا وعقلنا يا رسول الله؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت