النساء فِي الحقيقة، وفي هذا الرجوع وعد وبشارة للأولياء، وويعد وإنذار للأعداء {ثم توفى كل نفس ما كسبت} فبقدر مراتبه فِي العبودية والتقوى يهتدي إلى مقامات القرب من المولى، وبحسب فنائه عن حجاب نفسه يبقى ببقاء ذاته وهويته، {وهم لا يظلمون} فإن دخول النور فِي البيت وخروج الظلمة منه إنما يكون على مقدار سعة فتح الروزنة وضيقة ولا تظلم الشمس عليه مثقال ذرة {فأما من طغى وآثر الحياة الدنيا فإن الجحيم هي المأوى وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى} [النازعات: 37، 41] . انتهى انتهى. {غرائب القرآن حـ 2 صـ 70 - 71}