فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 66404 من 466147

قوله: {الله وَلِيُّ الذين آمَنُواْ} .

أي يتولاهم بتوفيقه فيخلصون ويثبتون على الإيمان ويعينهم على عدوهم ويتولى ثوابهم.

قوله: {مِّنَ الظلمات إِلَى النور} . أي: من الكفر إلى الإيمان.

نزلت هذه الآية فِي قوم كانوا قد كفروا بعيسى فلما جاءهم محمد صلى الله عليه وسلم آمنوا به، فكانوا فِي ظلمة ثم صاروا فِي نور، وهم العرب وعبدة الأوثان والجاهلية، كلهم من آمن منهم، وكان قوم آخرون آمنوا بعيسى فكانوا فِي نور، فلما جاءهم محمد كفروا به فصاروا فِي ظلمة وهم النصارى. روى ذلك عن ابن عباس ومجاهد.

قوله: {أَوْلِيَآؤُهُمُ الطاغوت} . أي الشياطين. وهذا مما يدل على أن الطاغوت جمع.

قوله: {يُخْرِجُونَهُمْ مِّنَ النور إِلَى الظلمات} .

أي من الإيمان إلى الكفر، وهم الذين كفروا بمحمد صلى الله عليه وسلم يعني قريشاً وكفار العرب. وقيل: هم اليهود.

وقيل: هم النصارى كانوا مؤمنين بعيسى صلى الله على محمد وعليه وسلم.

هذا قول مجاهد وغيره. وإنما مثل الكفر بالظلمة، لأن الظلمة تحجب البصر عن إدراك الأشياء، كذلك الكفر يحجب القلب عن إدراك الحقائق، حقائ الإيمان.

{أولئك أَصْحَابُ النار} . هو إشارة إلى الكفر. انتهى انتهى. {الهداية إلى بلوغ النهاية صـ 838 - 855}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت