فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 57898 من 466147

وإنما كُرها للنهي عنهما، ولأنَّه إذا أتاه من يتوقاه لا يمكنه إخراج يديه بسرعة، فإذا أخرج يده فربما انكشفت عورته.

وفي"النهاية"تفسير الصماء بما فسر به في"الروضة"اشتمال اليهود، فإنه ذكر أنه التجلل بالثوب وإسباله من غير أن يرفع طرفه، لأنه يسد على يديه ورجليه المنافذ كلها كالصخرة الصماء التي ليس فيها خرق.

147 -ومنها: الاقعاء.

روى ابن أبي شيبة عن علي رضي الله تعالى عنه: أنه كره الإقعاء في الصلاة، وقال: عقبة الشيطان.

وروى عبد الرزاق، وابن أبي شيبة، وغيرهما، وصححه البغوي في"شرح السنة"، عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - ينهى عن عقبة الشيطان؛ يعني: الإقعاء.

قال البغوي: تفسير أصحاب الحديث في عقبة الشيطان وفي الإقعاء واحد: وهو أن يضع ألييه على عقبيه، ويقعد مستوفزاً غير مطمئن إلى الأرض، انتهى.

وسيأتي ذكر الإقعاء في التشبه بالبهائم والسباع.

148 -ومنها: القعود بين الظل والشمس.

وروى الإمام أحمد بسند حسن، عن بعض الصحابة رضي الله تعالى عنهم: - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"بينَ الظِّلِّ والشَّمسِ مَجْلِسُ الشَّيْطَانِ".

وقال أبو هريرة رضي الله تعالى عنه: حرف الظل مقعد الشيطان.

وقال عبيد بن عمير رحمه الله تعالى: حد الظل والشمس مقاعد الشيطان.

وقال سعيد بن المسيب: حرف الظل مقيل الشيطان.

روى هذه الآثار ابن أبي شيبة.

149 -ومنها: الانبطاح على الوجه.

وهو مكروه للرجل كما يكره الاستلقاء للمرأة.

وروى أبو نعيم في"الحلية"عن أبي ذر رضي الله تعالى عنه قال: كنت من أهل الصفة، وكنَّا إذا أمسينا حضرنا باب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فيأمر كل رجل فينصرف برجل، فيبقى من يبقى من أهل الصفة عشرة أو أكثر

أو أقل، فيأتي النبي - صلى الله عليه وسلم - فنتعشَّى معه، فإذا فرغنا قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"نَامُوا فِيْ الْمَسْجِد".

قال: فمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا نائم على وجهي، فغمزني برجله، وقال:"يَا جُنْدُبُ! مَا هَذهِ الضَّجْعَةُ؟ فَإِنَّهَا ضَجْعَةُ الشَّيْطَانِ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت