عنه: أن النبي - رضي الله عنه - قال:"إَذَا سَمِعْتُمْ صِيَاحَ الدِّيْكِ فَاسْألوْا اللهَ مِنْ فَضْلِهِ؛ فَإِنَّهَا رَأَتْ مَلَكًا، وَإِذَا سَمِعْتُمْ نهاقَ الْحِمَارِ فَتَعَوَّذُوْا بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ؛ فَإِنَّهَا رَأَتْ شَيْطَاناً".
وروى الديلمي عن أم محمد بنت زيد بن ثابت رضي الله عنها وعن أبيها قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ثَلاثَةُ أَصْوَاتِ يُحِبُّهَا اللهُ؛ صَوْتُ الدِّيَكَةِ، وَصَوْتُ الَّذِيْ يَقْرَأُ الْقُرْانَ، وَصَوْتُ الْمُسْتَغْفِرِيْنَ بِالأَسْحَارِ".
136 -ومن أخلاق الشيطان: الاستماع إلى نهيق الحمار ونباح الكلب، وحمل الحمير على النهيق كما يفعل بعضر الجهلة من التصويت بصوت إذا سمعه الحمار نهق.
قال الله تعالى: {إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ} [سورة لقمان: 19] وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي هريرة المذكور آنفاً:"وَإِذَا سَمِعْتُمْ نهاقَ الْحِمَارِ فَتَعَوَّذُوْا بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ؛ فَإِنَّهَا رَأَتْ شَيْطَاناً".
وقال - صلى الله عليه وسلم:"إِذَا سَمِعْتُمْ نبُاحَ الْكَلْبِ وَنهِيْقَ الْحِمَارِ بِاللَّيْلِ فَتَعَوَّذُوْا بِالّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ؛ فَإِنهنَّ يَرَيْنَ مَا لا تَرُوْنَ". الحديث رواه
الإمام أحمد، وغيره، وصححه ابن حبان، والحاكم، عن جابر.
وله في الباب حديث آخر أخرجه ابن عدي، وتقدم.
137 -ومنها: إشلاء الكلاب ونحوها على الناس.