وأخرج ابن سعد وابن أبي شيبة والخرائطي فِي الشكر عن شداد بن أوس"سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إذا كنز الناس الذهب والفضة فأكثروا هؤلاء الكلمات: اللهم إني أسألك الثبات فِي الأمر، والعزيمة على الرشد، وأسألك شكر نعمتك، وأسألك حسن عبادتك، وأسألك قلباً سليماً، ولساناً صادقاً، وأسألك من خير ما تعلم، وأعوذ بك من شر ما تعلم، وأستغفرك لما تعلم، إنك أنت علام الغيوب".
وأخرج الخرائطي عن جابر بن عبد الله"سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: أفضل الذكر لا إلا إله إلا الله، وأفضل الشكر الحمد لله".
وأخرج الخرائطي والبيهقي فِي الدعوات عن منصور بن صفية قال:"مر النبي صلى الله عليه وسلم برجل وهو يقول: الحمد لله الذي هداني للإِسلام وجعلني من أمة محمد. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم"لقد شكرت عظيماً"."
وأخرج الخرائطي عن محمد بن كعب القرظي قال: يا هؤلاء احفظوا اثنتين، شكر النعمة واخلاص الإِيمان.
وأخرج الخرائطي عن أبي عمر الشيباني قال: قال موسى عليه السلام يوم الطور: يا رب إن أنا صليت فمن قبلك، وإن أنا تصدقت فمن قبلك، وإن أنا بلغت رسالاتك فمن قبلك، فكيف أشكرك؟ قال: يا موسى الآن شكرتني.
وأخرج ابن أبي الدنيا والخرائطي والبيهقي فِي شعب الإِيمان عن عبد الله بن قرط الأزدي وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إنما تثبت النعمة بشكر المنعم عليه للمنعم".
وأخرج الخرائطي عن جعفر بن محمد بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب قال: أشكر المنعم عليك، فإنه لا نفاد للنعم إذا شكرت، ولا بقاء لها إذا كفرت، والشكر زيادة فِي النعم، وأمان من الغير.
وأخرج الخرائطي عن خالد الربعي قال: كان يقال: إن من أجدر الأعمال أن تعجل عقوبته: الأمانة تخان، والرحم يقطع، والإِحسان يكفر.
وأخرج الخرائطي عن كعب الأحبار قال: شر الحديث التجديف قال أبو عبيد: قال الأصمعي: التجديف هو الكفر بالنعم، وقال الأموي: هو استقلال ما أعطاه الله عز وجل. انتهى انتهى. {الدر المنثور حـ 1 صـ 359 - 374}