فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 49332 من 466147

وأخرج ابن أبي الدنيا عن السري بن عبد الله أنه كان على الطائف ، فأصابهم مطر ، فخطب الناس فقال: يا أيها الناس احمدوا الله على ما وضع لكم من رزقه ، فإنه بلغني عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال"إذا أنعم الله عز وجل على عبده بنعمة فحمده عندها فقد أدّى شكرها".

وأخرج ابن أبي الدنيا والخرائطي كلاهما فِي كتاب الشكر عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"من رأى صاحب بلاء فقال: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به وفضلني عليك وعلى جميع خلقه تفضيلاً فقد أدى شكر النعمة".

وأخرج ابن أبي الدنيا عن كعب قال: ما أنعم الله عز وجل على عبد نعمة فِي الدنيا فشكرها لله عز وجل وتواضع بها لله إلا أعطاه نفعها فِي الدنيا ورفع له بها درجة فِي الآخرة ، وما أنعم الله على عبد من نعمة فِي الدنيا فلم يشكرها لله عز وجل ولم يتواضع بها لله إلا منعه الله عز وجل نفعها فِي الدنيا وفتح له طبقاً من النار ، فعذبه إن شاء أو تجاوز عنه.

وأخرج ابن أبي الدنيا عن عائشة رضي الله عنها قالت: ما من عبد يشرب من ماء القراح فيدخل بغير أذى ويجري بغير أذى إلا وجب عليه الشكر.

وأخرج أبو داود والترمذي وحسنه وابن ماجه وابن أبي الدنيا والحاكم وصححه عن أبي بكرة"أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا جاءه أمر يسره خرّ ساجداً لله عز وجل شكراً لله".

وأخرج ابن أبي الدنيا عن عبد الرحمن بن عوف"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: إني لقيت جبريل عليه السلام فبشرني ، وقال: إن الله يقول لك: من صلى عليك صليت عليه ، ومن سلم عليك سلمت عليه ، فسجدت لله شكراً".

وأخرج الخرائطي فِي الشكر عن جابر"أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى صاحب بلاء خرّ ساجداً".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت