فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 47923 من 466147

أما فِي الآية التي نحن بصددها فقد قالوا إن إبراهيم وإسماعيل وإسحاق كانوا هودا أو نصارى .. الله تبارك وتعالى لا يجادلهم وإنما يقول لهم لنفرض - وهذا فرض غير صحيح - إن إبراهيم وإسماعيل وإسحاق كانوا هودا أو نصارى فهذا لن يكون عذرا لكم .. لأن لهم ما كسبوا ولكم ما كسبتم، فلا تأخذوا ذلك حجة على الله يوم القيامة .. ولا تقولوا إننا كنا نحسب أن إبراهيم وإسماعيل وإسحاق كانوا هودا أو نصارى أي كانوا على غير دين الإسلام لأن هذه حجة غير مقبولة .. وهل أنتم أعلم أم الله سبحانه الذي يشهد بأنهم كانوا مسلمين. إياك أن تقول إن هناك تكراراً .. فإن السياق فِي الآية الأولى يقول لا شفاعة لكم يوم القيامة فِي نسبكم إلي إبراهيم وإسماعيل وإسحاق .. والسياق فِي الآية الثانية يقول لا حجة لكم يوم القيامة فِي قولكم إنهم كانوا هودا أو نصارى .. فلن ينفعكم نسبكم إليهم ولن يقبل الله حجتكم .. وهكذا فإن المعنى مختلف تماما يمس موقفين مختلفين يوم القيامة. انتهى انتهى. {تفسير الشعراوي صـ 621 - 622}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت