فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 437547 من 466147

جواباً للاستفهام معنىً. وقرأ ابن كثير وابن عامر يُضعِّف مشدداً وكما زادا. كَمًّا، فكذلك

عظم"كيْفاً"بقوله: (وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ) شريف لا كسائر الأجور يكون مع مهانة.

(يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ...(12)

مقدر بـ"اذكر"فإنه يوم عظيم، أو ظرف

لـ يضاعفه، أو له أجر كريم. (يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ) أي: يسرع نورهم

قدامهم، وعن اليمن والشمائل، على قدر سيرهم. منهم من سيرهم كالبرق الخاطف، ومنهم

كالريح، ومنهم كأجاويد الخيل. وكذلك أنوارهم على قدر أعمالهم حتى أن فيهم من يقوم

ويقع لضعف نوره. وفي لفظ الإيمان تغليب. (بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ) أي: تقول لهم الملائكة الذي

بشرتم به (جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا) خبر بشراكم.(ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ

الْعَظِيمُ)أي: الفوز الذي بشروا يه من كلامه تعالى.

(يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ ...(13)

بدل من (يَوْمَ تَرَى) (لِلَّذِينَ آمَنُوا

انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ)بعد القضاء بين العباد يؤخذ بالكفار الخلص إلى النار، وبالمؤمين

إلى الجنة، ويتبعهم المنافقون كما كانوا في الدنيا يعدون أنفسهم منهم، ويعطون نوراً لمجازاة

لخدعهم، فإذا توسطوا الصراط انطفى نورهم، نادوا المؤمنين انتظرونا أو انظروا إلينا نأخذ

قبساً أي: شعلة من نوركم، كما يفعله الأصحاب في الدنيا إذا انطفى مصباح أحدهم.(قِيلَ

ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ)إلى الدنيا. العائل: المؤمنون أو الملائكة (فَالْتَمِسُوا نُورًا) آخر، لأنه محل

الأعمال التي صارت اليوم أنوارًا. وقرأ حمزة (أنظرونا) بهمزة القطع أي: أمهلونا وهو قريب

من الأول. (فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ) هو الأعراف: حائط الجنة (لَهُ بَابٌ) يدخل منه

المؤمنون الجنة (بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ) وتغيير الأسلوب، للدلالة على أن

داخله كله نعيم، بخلاف ظاهره لبعد النار عنه.

(يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ ...(14)

في الدنيا منفقين في الدين (قَالُوا بَلَى وَلَكِنَّكُمْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت