الدنيا لقوله {يحي ويميت} والثاني في العقبى لقوله {وإلى الله ترجع الأمور} قوله {مستخلفين فيه} أراد أن المال مال الله والعباد عباد الله إلا أنه قد جعل أرزاقهم متداولة بيد حكمته متعلقة بالوسائط والروابط ، فالسعيد من وفقه الله تعالى لرعاية حق الاستخلاف فيتصرف فيما آتاه الله على وفق ما أمره الله من الإنفاق في سبيل الله قبل أن ينتقل منه إلى غيره بإرث أو حادث كما انتقل من غيره إليه بأحد السببين. قوله {لا تؤمنون} حال من معنى الفعل كقولك"مالك قائماً"أي ما تصنع. والواو في قوله {والرسول} للحال من ضمير {لا تؤمنون} فهما حالان متداخلتان.