فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 437518 من 466147

ثم بين التفاوت بين المنفقين منهم فقال {لاَ يَسْتَوِى مِنكُم مَّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ الفتح وقاتل} أي فتح مكة قبل عز الإسلام وقوة أهله ودخول الناس في دين الله أفواجاً ، ومن أنفق من بعد الفتح فحذف لأن قوله: {مّنَ الذين أَنفَقُواْ مِن بَعْدُ} يدل عليه {أولئك} الذين أنفقوا قبل الفتح وهم السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار الذين قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم:"لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهباً ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه" {أَعْظَمُ دَرَجَةً مّنَ الذين أَنفَقُواْ مِن بَعْدُ وقاتلوا وَكُلاًّ} أي كل واحد من الفريقين {وَعَدَ الله الحسنى} أي المثوبة الحسنى وهي الجنة مع تفاوت الدرجات.

{وَكُلاًّ} مفعول أول ل {وَعْدُ} و {الحسنى} مفعول ثانٍ.

{وَكُلٌّ} : شامي أي وكل وعده الله الحسنى نزلت في أبي بكر رضي الله عنه لأنه أول من أسلم وأول من أنفق في سبيل الله وفيه دليل على فضله وتقدمه {والله بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ} فيجازيكم على قدر أعمالكم.

{مَّن ذَا الذي يُقْرِضُ الله قَرْضًا حَسَنًا} بطيب نفسه والمراد الإنفاق في سبيله واستعير لفظ القرض ليدل على التزام الجزاء {فَيُضَاعِفَهُ لَهُ} أي يعطيه أجره على إنفاقه أضعافاً مضاعفة من فضله {وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ} أي وذلك الأجر المضموم إليه الأضعاف كريم في نفسه.

{فيضعّفُهُ} مكي {فيضعفَهُ} شامي {فَيُضَاعِفَهُ} : عاصم وسهل {فيضاعفُهُ} غيرهم.

فالنصب على جواب الاستفهام ، والرفع على فهو يضاعفه أو عطف على {يُقْرِضُ} {يَوْمَ تَرَى المؤمنين والمؤمنات} ظرف لقوله {وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ} أو منصوب بإضمار"اذكر"تعظيماً لذلك اليوم {يسعى} يمضي {نُورُهُم} نور التوحيد والطاعات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت