فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 437407 من 466147

قال شريك بن عبد الله فتنتم أنفسكم بالشهوات واللذات وتربصتم قال بالتوبة.

{وارتبتم} أي: شككتم.

{حتى جَآءَ أَمْرُ الله} يعني الموت.

{وَغَرَّكُم بالله الغرور} أي الشيطان.

وقال غيره وتربصتم وتثبطتم بالإيمان، والإقرار بالله ورسوله قال قتادة: وتربصتم: أي: بالحق وأهله.

وقيل معناه: وتربصتم بالنبي صلى الله عليه وسلم وبالمؤمنين الدوائر. وقيل تربصتم بالتوبة.

وقوله: {وارتبتم} أي: شككتم في توحيد الله سبحانه وفي نبوة محمد صلى الله عليه وسلم.

قال قتادة: كانوا في شك من الله سبحانه وتعالى.

ثم قال: {وَغرَّتْكُمُ الأماني} .

أي وخدعتكم أماني أنفسكم فصدتكم عن سبيل الله. وأضلتكم.

وقيل معناه: تمنيتم أن تنزل بالنبي صلى الله عليه وسلم الدوائر.

{حتى جَآءَ أَمْرُ الله} .

{حتى جَآءَ} نصر الله نبيه ودينه.

وقيل حتى جاء أمر الله يقبض أرواحكم عند تمام آجالكم.

قال قتادة وغرتكم الأماني حتى جاء أمر الله، قال: كانوا على خدعة من الشيطان، والله ما زالوا عليها حتى قذفهم الله في النار.

وقوله: {وَغَرَّكُم بالله الغرور} .

أي وخدعكم بالله الشيطان فأطمعكم في النجاة من عقوبته والسلامة من عذابه.

قال: {فاليوم لاَ يُؤْخَذُ مِنكُمْ} .

(قال ابن سلام وذلك أنهم يعطون الإيمان يوم القيامة فلا يقبل منهم) .

هذا قول المؤمنين لأهل النفاق، فاليوم لا يقبل منكم فداء ولا عوض بدلا من عقابكم وعذابكم، ولا يؤخذ من الذين كفروا.

{مَأْوَاكُمُ النار} .

أي مثواكم ومسكنكم.

{هِيَ مَوْلاَكُمْ} أي: النار أولى بكم.

{وَبِئْسَ المصير} أي: المرجع، بئس المصير من صار إلى النار. انتهى انتهى. {الهداية إلى بلوغ النهاية صـ 7303 - 7320}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت