فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 428550 من 466147

أخرج أحمد عن أبي امامة وجه الاحتجاج بهذا الحديث ان الصدقة الجارية وعلم ينتفع به وإن كانا من سعيه ولكن دعاء الولد ليس من عمله وهو ينفعه وحديث أبي هريرة قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ان الله ليرفع الدرجة للعبد الصالح في الجنة فيقول يا رب انى لي هذه فيقول باستغفار ولدك لك رواه الطبراني وروى نحوه عن أبي سعيد مرفوعا وحديث ابن عباس قال قال النبي - صلى الله عليه وسلم - ما الميت في قبره الا شبه الغريق المتفوت ينتظر دعوة ملحقة من اب وأم أو ولد أو صديق ثقة فإذا ألحقته كانت أحب إليه من الدنيا وما فيها وان الله ليدخل على القبور من دعاء أهل الأرض أمثال الجبال وان هدية الاحياء إلى الأموات الاستغفار لهم رواه البيهقي والديلمي وحديث مرفوعا أمتي امة مرحومة تدخل قبورها بذنوبها وتخرج من قبورها لا ذنوب عليها يمحض عنها باستغفار المؤمنين لها رواه الطبراني في الأوسط قال السيوطي وقد نقل غير واحد الإجماع على ان الدعاء ينفع الميت ودليله من القرآن قوله تعالى وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنا وَلِإِخْوانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونا بِالْإِيمانِ

قلت والظاهران انتفاع الأموات والاحياء بدعاء الاحياء غير مختصة بهذه الامة وقد قال نوح عليه السلام رب اغفر لي ولوالدى ولمن دخل بيتي مومنا وللمؤمنين والمؤمنات وقال إبراهيم عليه السلام ساستغفر لك ربى انه كان بي حفيا وقال يوسف لاخوته لا تثريب عليكم اليوم ليغفر الله لكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت