أخرج أبو نعيم عن علي - رضي الله عنه - قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ان الله تبارك وتعالى اوحى إلى بني من أنبياء بني إسرائيل قل لاهل طاعتى من أمتك ان لا يتكلوا على أعمالهم فانى لا اناصب عند الحساب يوم القيامة ما شاء ان أعذبه إلا عذبته وقل لاهل معصبتى من أمتك لا تلقوا بايديهم فانى اغفر الذنوب العظيمة ولا أبالي والله تعالى أعلم ثم عقب ذلك قوله هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ أي بصنيعكم وسعادتكم وشقائكم وما يصير إليه أموركم وافعل هاهنا بمعنى الفعيل إذ لا اعلم لاحد غير الله تعالى بما يصدر من الإنسان قبل وجوده كما يدل عليه قوله تعالى إِذْ أَنْشَأَكُمْ أي انشأ أباكم آدم مِنَ الْأَرْضِ فإن علمه تعالى بالأشياء قديم وقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كتب الله تقادير الخلائق قبل ان يخلق السماوات والأرض بخمسين الف سنة قال وعرشه على الماء رواه مسلم من حديث عبد الله
بن عمرو قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ان أول ما خلق الله القلم فقال له اكتب قال ما اكتب قال اكتب القدر فكتب ما كان وما هو كاين إلى الابد رواه الترمذي من حديث عبادة بن الصامت وقال هذا حديث غريب إسناده وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -