فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 413661 من 466147

ثم خوفهم فقال الله تعالى: {فَكَيْفَ} يعني: كيف يصنعون {إِذَا تَوَفَّتْهُمُ الملائكة} يعني: تقبض أرواحهم الملائكة ، ملك الموت ، وأعوانه ، {يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وأدبارهم} يعني: عند قبض الأرواح.

ويقال: يعني: يوم القيامة في النار.

{ذلك} أي: ذلك الضرب الذي نزل بهم عند الموت ، وفي النار.

{بِأَنَّهُمُ اتبعوا مَا أَسْخَطَ الله} يعني: اتبعوا الكفر ، وتكذيب محمد صلى الله عليه وسلم.

{وَكَرِهُواْ رِضْوَانَهُ} يعني: عملوا بما لم يرض الله به ، وتركوا العمل بما يرضي الله تعالى.

{فَأَحْبَطَ أعمالهم} يعني: أبطل ثواب أعمالهم.

قوله تعالى: {أَمْ حَسِبَ الذين فِى قُلُوبِهِمْ مَّرَضٌ} يعني: أيظن أهل النفاق ، والشك ، {أَن لَّن يُخْرِجَ الله أضغانهم} يعني: لم يظهر الله نفاقهم.

ويقال: يعني: الغش الذي في قلوبهم للمؤمنين ، وعداوتهم للنبي صلى الله عليه وسلم.

{وَلَوْ نَشَاء لاريناكهم} يعني: لعرفتك المنافقين ، وأعلمتك ، {فَلَعَرَفْتَهُم بسيماهم} يعني: بعلاماتهم الخبيثة.

ويقال: {فَلَعَرَفْتَهُم بسيماهم} إذا رأيتهم.

ويقال: لو نشاء ، لجعلنا على المنافقين علامة ، فلعرفتهم بسيماهم.

يعني: حتى عرفتهم.

{وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِى لَحْنِ القول} يعني: ستعرفهم يا محمد بعد هذا اليوم {فِى لَحْنِ القول} يعني: في محاورة الكلام.

ويقال: {فِى لَحْنِ القول} يعني: كذبهم إذا تكلموا ، فلم يخفَ على النبي صلى الله عليه وسلم بعد نزول هذه الآية ، منافق عنده إلا عرفه بكلامه.

ثم قال: {والله يَعْلَمُ أعمالكم} يعني: لم يخف عليه أعمالكم قبل أن تعملوها ، فكيف يخفى عليه إذا عملتموها.

{وَلَنَبْلُوَنَّكُم} يعني: لنختبرنكم عند القتال {حتى نَعْلَمَ} أي: نميز {المجاهدين مِنكُمْ والصابرين} يعني: صبر الصابرين عند القتال {وَنَبْلُوَ أخباركم} يعني: نختبر أعمالكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت